ناظر الجيش
1019
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) انظر في هذا النقل وما بعده الكتاب : ( 1 / 407 ) قال سيبويه : « باب ما ينتصب من الأماكن والوقت ، واعلم أن هذه الأشياء كلّها انتصابها من وجه واحد ، ومثال ذلك : هو صددك وهو سقبك وهو قربك ، واعلم أن هذه الأشياء كلّها قد تكون أسماء غير ظروف بمنزلة زيد وعمرو ، سمعنا من العرب من يقول : دارك ذات اليمين ، وقال الشاعر وهو لبيد ( من الكامل ) : فغدت كلا الفرجين تحسب أنّه . . . مولى المخافة خلفها وأمامها ( 2 ) في معاني القرآن له : ( 1 / 119 ) يقول : ومن كلامهم المسلمون جانب والكفّار جانب . فإذا قالوا : المسلمون جانب صاحبهم نصبوا ، وذلك أنّ الصاحب يدلّ على محل كما تقول : نحو صاحبهم وقرب صاحبهم ؛ فإذا سقط الصاحب لم تجده محلّا تقيده قرب شيء أو بعده . وقال ذلك الكلام مرة أخرى في ( 2 / 203 ) وعلله قائلا : « وإنما اختاروا النصب في المعرفة ؛ لأنه حين معلوم مسند إلى الّذي بعده فحسنت الصفة » . ( 3 ) والأمثلة على الترتيب بالرفع : زيد يمين واليمين ويمينك ، ويمين حائط ، ويمين من عليّ ويجوز النصب . ( 4 ) مثال ذلك قولنا : نحن قدّام وأنتم خلف رجح ابن مالك فيه الرفع . وقولنا : زيد أمامك أو يمينك أو الأمام أو اليمين رجح ابن مالك فيه النصب ، وحكم أبو حيان بتساوي الوجهين في المسألتين .